المركز الطبي الجديد
نحن نهتم بكم ....
معلومات طبية

الفروقات بين كل من التصوير الطبقي المحوري والتصوير بالرنين المعناطيسي طبعا غير الفروق السعرية 

 

يُشار إلى التصوير CT أحياناً بالتصوير CAT أو التصوير المقطعيّ المحوريّ المُحوسَب (يُعرف عند العامّة باسم الطبقيّ المحوريّ).

MRI : هو التصوير بالرنين المغناطيسيّ-Magnetic Resonance Imaging ، وهو نوعٌ من التصوير باستخدام حقولٍ مغناطيسيّةٍ ضخمةٍ وأمواجٍ راديويّة. ويتألّف الجهازُ من أنبوبٍ يحوي مغناطيسًا ضخمًا.

يُستخدَم كلٌّ من تصوير CT وMRI لإعطاء صورٍ مفصّلةٍ عن داخل الجسم.

يتمُّ ذلك في المستشفى من قبل عُمّالٍ متدرِّبين خصّيصًا، يُدعى الفردُ منهم بفنّيِّ الأشعّة (مصوِّر الأشعّة)، ويمكن أن تُجرى لك هذه الصورة أثناءَ إقامتك في المستشفى أو أثناء زيارةٍ قصيرة.

– متى تُجرى صورة CT ؟

يمكن لتصوير CT أن يعطيَنا صورًا مفصّلةً للعديد من البُنى الموجودةِ داخلَ الجسم، بما في ذلك الأعضاء الداخلية والأوعية الدمويّة والعظام.

يستخدم التصوير CT من أجل:

تشخيصِ الحالات: وتشملُ الأذيّاتِ العظميّةَ وإصاباتِ الأعضاء الداخليّة والمشاكلَ في تدفُّق الدم والسكتاتِ والسرطان.

التوجُّهِ لفحوصاتٍ أو علاجاتٍ أخرى: فالتصوير CT يمكنُ أن يساعدَ في تحديد موقع وحجم وشكل الأورام قبل البدء بالمعالجة الإشعاعيّة، أو السماح للطبيب بإجراء خزعةٍ (إزالة عيّنةٍ نسيجيّةٍ صغيرةٍ باستخدام إبرةٍ) أو رشْفِ خرّاجةٍ.

مراقبةِ الحالاتِ: وتتضمّنُ مراقبةَ حجم الأورام أثناءَ وبعدَ معالجة السرطان.

لا يُستخدم التصوير CT عادةً للبحث عن المشاكل إذا لم يكن هنالك أعراض (يُعرفُ هذا بالتنظير الشعاعيّ)؛ وذلك لأنَّ مخاطرَه قد تطغى على فوائده، وخاصَّةً إذا أدَّتْ إلى فحوصاتٍ غيرِ ضروريّةٍ ومُقلقةٍ.

– متى تُجرى صورة MRI ؟

يمكن استخدامُ تصوير MRI لفحص معظم أجزاء الجسم بما في ذلك:

الدماغ والنخاع الشوكيّ - العظام والمفاصل - الثدي - القلب والأوعية الدمويّة - الأعضاء الداخليّة كالكبد والرَّحم وغدّة البروستات

تساعد نتيجةُ تصوير MRI على تشخيص الحالات والتخطيط للعلاج وتقدير فعاليّته قبلَ البدءِ به.

– التحضير لتصوير CT :

قد يُطلب منك الصيامُ قبل عدّة ساعاتٍ من الموعد؛ لضمان التقاط صورةٍ نقيّةٍ.

يجب أن تتّصل بالمستشفى بعدَ استلام رسالة الموعد في حال كان لديك أيُّ حساسيةٍ أو مشاكلَ كلويّةٍ أو إذا كنتَ تتلقى علاجًا للسكريّ لأنَّ ذلك قد يتطلَّبُ استعداداتٍ خاصَّةً.

يجب أن تُعلمي المستشفى إذا كنتِ حاملًا، فلا يُنصح بالتصوير CT للحوامل عادةً إلّا في الحالات الطارئة، فهنالك احتمالٌ ضئيلٌ أن تؤذيَ الأشعة X طفلَكِ.

إنَّها لَفكرةٌ سديدةٌ أن ترتديَ ثيابًا مريحةً، ويُفضَّلُ تجنُّبُ لبسِ المجوهراتِ والثياب الحاوية على معادنَ (كالأحزمة) لأنَّه سيتوجّبُ عليك خلعُها.

– قبلَ إجراء تصوير CT :

قد تُعطى صباغًا خاصًّا للتباين يساعد في تحسينِ جودة الصورة.

قد تتناولُه كمشروبٍ أو يحقنُ داخلَكَ من الأسفل (حقنة شرجيّة) أو داخلَ وعاءٍ دمويٍّ.

أخبرْ فنّيَّ الأشعّةِ إذا كنت تشعرُ بالقلق أو رُهابِ الأماكن الضيّقةِ أثناءَ التصوير، فقد يعطيك نصائحَ تساعدُك في الاسترخاء، ويمكن أن تتناولَ عقَّارًا مسكِّنًا (دواء يساعد على الاسترخاء) عند الضرورة.

وقبلَ البدء بالتصوير، سيُطلب منك خلعُ الملابس وارتداءُ ثوبٍ خاصٍّ.

كما سيُطلب منك خلعُ أيِّ شيءٍ معدنيٍّ كالمجوهرات؛ لأنَّ المعدنَ يتعارض مع تجهيزات التصوير.

– ماذا يحدثُ أثناءَ تصوير CT ؟

ستستلقي على ظهرِك عادةً فوقَ سريرٍ مسطَّحٍ يُمرَّرُ داخلَ جهاز تصوير CT.

يتأّلف الجهاز من حلقةٍ تدورُ حولَ قسمٍ صغيرٍ من جسمك .على عكسِ التصوير بالرنين المغناطيسيّ MRI، فالجهازُ لا يدور حولَ كامل الجسم على الفور، فلن تشعرَ برهابِ الأماكن المغلقة. سيقوم فنِّيُّ الأشعّةِ بإجراءِ الصورة من الغرفة الثانية.

ويمكنك السماعُ والتكلُّمُ عبرَ نظام الاتّصال الداخليّ طوالَ فترة إجراء الفحص وأثناء الفحص عليك أن تستلقيَ بهدوءٍ تامٍّ وتتنفسَ بشكلٍ طبيعيّ و يضمن ذلك أن تكونَ الصورةُ واضحةً.

قد يُطلب منك أن تأخذَ نفسًا وتزفرَه أو تحبسَه في نقاط معيّنة.

يستغرقُ الفحص حوالي 10-20 دقيقة.

– ماذا يحدثُ أثناءَ تصوير MRI ؟

ستستلقي فوقَ سريرٍ مسطّحٍ يتحرَّكُ إلى داخل الجهاز.

واعتمادًا على القسم المفحوص من جسمك، فسوف يتمُّ تحريكُك داخلَ الجهاز ابتداءً بالرأسِ أو القدم.

يُجرى فحص MRI من قبل فنّيِّ الأشعّة المدرّبِ على إجرائه.

ويتمُّ التحكُّم بالجهاز بواسطة حاسوبٍ من غرفةٍ مختلفةٍ لإبقائه بعيدًا عن الحقل المغناطيسيّ المتولِّد من قبل الجهاز.

يمكنك التحدُّثُ مع فنّيّ الأشعّة عبر نظامِ الاتّصال الداخليّ ورؤية نفسك من مرقابٍ تلفزيونيٍّ على طول الجهاز.

وفي فتراتٍ محدَّدةٍ من الفحص، سيصدرُ الجهاز دويَّ نقراتٍ مزعجةٍ ناجمةٍ عن مرور التيّار الكهربائيّ في مِلفَّاتِ (وشيعة) الجهاز فتشتغلُ وتنطفئ؛ لذلك ستُزوَّدُ بسدَّادات قطنٍ أو بسماعاتِ الرأس لترتديَها.

من الضروريّ جدًّا أن تبقى ساكنًا قدرَ المُستطاعِ أثناءَ التصوير.

يستغرق ذلك من 15 وحتّى 90 دقيقة، حسب حجمِ المنطقةِ المفحوصةِ وعدد الصّور المُلتقَطة.

كيف يعمل جهاز التصوير MRI ؟

يتكوَّن معظمُ جسم الإنسان من جزيئات الماء، والتي بدورها تتركَّب من ذرَّات الهيدروجين والأوكسجين.

ويُوجد في مركز ذرَّة الهيدروجين جُسيمٌ دقيقٌ جدًّا يُدعى بالبروتون.

تشبه البروتونات مغناطيساتٍ متناهيةً في الصغر وحساسةً جدًّا للحقول المغناطيسيّة.

وعندما تستلقي أسفلَ مغناطيس الجهاز القويّ، ستنتظمُ البروتونات في جسمك بنفس الطريقة التي يجذب فيها المغناطيسُ إبرةَ البوصلة.

وبعد ذلك، تُرسَلُ دفعاتٌ قصيرةٌ من الأمواج الراديويّة إلى مناطقَ محدَّدةٍ من الجسم، فتصطدمُ بالبروتونات وتغيُّر من انتظامها.

وعند إطفاء الأمواج الراديويّة، تعود البروتونات إلى ترتيبها من جديد.

يُرسِل ذلك إشاراتٍ راديويّةً تُلتقط عبر أجهزةِ استقبالٍ معيّنةٍ.

تعطينا هذه الإشاراتُ معلوماتٍ عن المناطق الدقيقة للبروتونات في الجسم، ويساعدُ ذلك في التمييز بين أنواعٍ مختلفةٍ من أنسجةِ الجسم؛ بسبب تباينِ سرعةِ البروتوناتِ بين الأنواع المختلفة لمنطقةٍ نسيجيّةٍ وإعطائها إشاراتٍ مميزةً.

وبنفس الطريقةِ تشكُّلُ الملايينُ من البكسلات في شاشة الحاسوب صورًا معقّدةً، وتُدمج الإشاراتُ من ملايين البروتونات لصنع صورٍ دقيقةٍ عن داخل الجسم.

– ماذا يحدث بعدَ التصوير؟

ينبغي ألّا تعانيَ من أيّةِ تأثيراتٍ بعد تصوير CT ويمكنك الذهاب لمنزلك بعد انتهائه، كما يمكنك أن تأكلَ وتشربَ وتذهبَ للعمل وتقودَ بشكلٍ طبيعيٍّ.

إذا استٌخدمَ صباغُ التباين، قد تُنصَحُ بالانتظار في المستشفى لعدَّةِ ساعاتٍ حتّى يتمَّ التأكُّد من عدم حدوث أيّةِ ردودِ فعل.

التغيُّراتُ طبيعيّةٌ تمامًا وغيرُ مؤذيةٍ وستخرجُ من جسمك مع البول.

عادةً، لا يمكن الحصول على نتائجِ التصوير فورًا؛ إذ تجبُ معالجةُ المعلومات من جهاز التصوير عبر الحاسوب، ثمّ تحليلُها من قبل طبيب الأشعّة (المختصّ بقراءة صور الجسم).

وبعدَ تحليل الصور، سيكتبُ اختصاصيُّ الأشعّة تقريرًا ويرسلُه للطبيب الذي طلب منك إجراء الصورة، ويمكنهم مناقشةُ النتائج معك.

يستغرق ذلك عادةً بضعةَ أيامٍ أو أسابيع.

– هل تصوير CT آمنٌ؟

إنَّ تصويرَ CT سريعٌ وغيرُ مؤلمٍ وآمنٌ عمومًا؛ ولكن يوجدُ خطرٌ ضئيلٌ كردِّ الفعل التحسُّسيّ لصباغ التباين المُستخدَم، وقد تتعرَّض لخطرِ أشعّة X.

إنَّ كميّةَ الأشعّة التي تتعرّضُ لها خلال تصوير CT متفاوتةٌ، ويعتمد ذلك على القسم المفحوص من جسمك.

وتكون أجهزةُ فحص CT مصمَّمةً للتأكُّد من عدم تعريضك لمستوياتٍ عاليةٍ غير ضروريّةٍ من الخطر.

وبشكلٍ عامٍّ، فإنَّ كميّة الأشعّة التي تعرُّضك للخطر أثناءَ كلِّ تصويرٍ تكافئُ التعرُّضَ الطبيعيَّ لأشعّة البيئة لعدّة أشهرٍ أو سنوات.

يمكن أن يزيدَ التعرُّض للأشعّة خلال التصوير CT قليلًا من فرص تطوُّرِ سرطانٍ خلال عدّة سنوات، على الرّغم من أنَّ الخطرَ ضئيلٌ جدًّا (أقلّ من 1/2000).

للمزيد من المعلومات اقرأ GOV.UK: patient dose information.

يمكن التفكير مليًّا بمنافع ومخاطر التصوير CT قبل أن يُطلبَ منك إجراؤه.

وإذا كان لديك أيُّ قلقٍ؛ فلتحدَّثْ مع طبيبِك أو مع فنّيِّ الأشعّة حولَ المخاطر المُحتملة سلفًا.

– هل تصوير MRI آمنٌ؟

إنَّ تصويرَ MRI آمنٌ وغيرُ مؤلمٍ.

قد تشعر بالضّيق إذا كنت تعاني من رُهاب الأماكن الضيّقة، ولكنَّ معظمَ الناس يجدون ذلك سهلَ المناورة مع الدعم المُقدَّم من فنّيِّ الأشعّة.

إنَّ الدخولَ إلى الجهاز ابتداءً من الأقدام قد يكونُ أسهلَ على الرّغم من أنّ ذلك غيرُ ممكنٍ دومًا.

لا يعرُّض تصويرُ MRI الجسمَ لأيِّ خطرٍ بأشعّة X.

هذا يعني أنَّ الأشخاصَ وخاصّةً سريعي التأثُّر بالأشعّة كالنساء الحوامل والأطفال يمكنهم إجراءُ التصوير بكلِّ أمانٍ.

على أيّةِ حالٍ، لا يمكن إجراء تصوير MRI عند أيِّ شخصٍ؛ مثل أولئك الذين لديهم أنواعٌ محدَّدةٌ من الأجهزة المزروعة كناظمة القلب (بطاريّة تساعد في التحكُّمِ في نبضاتِ القلب غيرِ المنتظمة).

أُجريَتْ بحوثٌ متقدِّمةٌ لمعرفة فيما إذا كان للحقول المغناطيسيّة والأمواج الراديويّة أثناءَ تصوير MRI خطرٌ على جسم الإنسان، ولم يتمَّ العثورُ على مخاطر، ممّا يعني أنَّ تصويرَ MRI هو أحدُ أكثر الإجراءات الطبّيّة المتوافرة أمانًا.

ولكن مازال الجدال قائما بين جمهور العلماء وهناك بعض التحذيرات بتاثر النساء والحوامل بالاشعة لذلك ينصح بتوخي الحذر اثناء التصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي وخاصة للعاملين في اقسام التصوير حيث يتم الزامهم بارتداء سترات مصنوعة من الرصاص لحمايتهم من الاشعة التي يتعرضون لها بشكل مستمر .

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

أنواع الكمامات الطبية

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

ما هو مرض الزهايمر ؟

 

الزهايمر هو اضطراب تدريجي يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ (التدهور) وموتها. داء الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخَرَف - وهي حالة تتضمن انخفاضًا مستمرًّا في التفكير والمهارات السلوكية والاجتماعية؛ مما يؤثر سلبًا في الشخص وقدرته على العمل بشكل مستقل.

ومن العلامات المبكرة للمرض نسيان الأحداث الأخيرة أو المحادثات. مع تقدم المرض، سيشعر المصاب بداء الزهايمر بضعف شديد في الذاكرة ويفقد القدرة على أداء المهام اليومية.

الأعراض :

يُعدُّ فُقدان الذاكرة هو العرْض الرئيسي لمرَض الزهايمر. من العلامات المُبكِّرة للمَرَض عادةً صعوبة تذكُّر الأحداث أو المحادثات الأخيرة. مع تقدُّم المرَض، تتفاقَم اعتلالات الذاكرة وتتطوَّر الأعراض الأخرى.

في البداية، قد يكون الشخص المُصاب بمرَض الزهايمر واعيًا بوجود صعوبة في تذكُّر الأشياء وتنظيم الأفكار. من المحتمَل جدًّا أن يُلاحظ أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء كيفية تفاقُم الأعراض.

تؤدِّي التغيُّرات الدِّماغية المرتبِطة بمرض الزهايمر إلى تزايُد المتاعِب مع: الذاكرة

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

اذا كنت مصاب بآلام مفاصل ماذا تفعل ؟ 

 

 

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

ما هو فيروس كورونا؟

 

فيروسات كورونا هي سلالة واسعة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان. ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر أمراض تنفسية تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض كوفيد-19.

ما هو مرض كوفيد-19؟

مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم.

ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والسعال الجاف والتعب. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى ولكن لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة جداً. ويتعافى معظم الناس (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج في المستشفى. وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 5 أشخاص يصابون بعدوى كوفيد-19 حيث يعانون من صعوبة في التنفس. وترتفع مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة بين كبار السن، والأشخاص الذين يعانون مشاكل طبية أصلاً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئتين، أو داء السكري، أو السرطان. ولكن أي شخص يمكن أن يُصاب بعدوى كوفيد-19 المصحوبة بأعراض شديدة. وحتى الأشخاص المصابين بأعراض كوفيد-19 الخفيفة جداً يمكن أن ينقلوا الفيروس إلى غيرهم. ويجب على جميع الأشخاص المصابين بالحمى والسعال وصعوبة التنفس الحصول على العناية الطبية، أياً كانت أعمارهم.

ماذا أفعل إذا كنت مصاباً بأعراض كوفيد-19 ومتى ينبغي أن التمس الرعاية الطبية؟

إذا كانت أعراضك خفيفة، من قبيل الكحة البسيطة أو الحمى الطفيفة، فلا حاجة عموماً إلى طلب الرعاية الطبية. الزم المنزل واعزل نفسك وراقب أعراضك. واتبع الإرشادات الوطنية عن العزل الذاتي. ولكن إذا كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، فمن الضروري ألا تتجاهل أعراض الحمى. اطلب المساعدة الطبية. وعندما تتوجه إلى مرفق الرعاية الصحية ضع كمامة إن أمكن، وحافظ على مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين الآخرين وتجنب لمس الأسطح المحيطة بيديك. وإذا كان المريض طفلاً، فساعده على الالتزام بهذه النصائح.

التمس الرعاية الطبية على الفور إذا كنت تشعر بصعوبة في التنفس أو بألم/ضغط في الصدر. اتصل بالطبيب مسبقاً، إن أمكن، ليتسنى له إرشادك إلى المرفق الصحي المناسب.

كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟

يمكن أن يلقط الأشخاص عدوى كوفيد-19 من أشخاص آخرين مصابين بالفيروس. وينتشر المرض بشكل أساسي من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي يفرزها الشخص المصاب بكوفيد-19 من أنفه أو فمه عندما يسعل أو يعطس أو يتكلم. وهذه القطيرات وزنها ثقيل نسبياً، فهي لا تنتقل إلى مكان بعيد وإنما تسقط سريعاً على الأرض. ويمكن أن يلقط الأشخاص مرض كوفيد-19 إذا تنفسوا هذه القُطيرات من شخص مصاب بعدوى الفيروس. لذلك من المهم الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل (3 أقدام) من الآخرين. وقد تحط هذه القطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص، مثل الطاولات ومقابض الأبواب ودرابزين السلالم. ويمكن حينها أن يصاب الناس بالعدوى عند ملامستهم هذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس أعينهم أو أنفهم أو فمهم. لذلك من المهم غسل المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون أو تنظيفهما بمطهر كحولي لفرك اليدين.

وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية حول طرق انتشار مرض كوفيد-19 وستواصل نشر أحدث ما تتوصل إليه هذه البحوث من نتائج.

هل يمكن التقاط عدوى كوفيد-19 من شخص لا تظهر عليه أعراض المرض؟

تنتشر عدوى كوفيد-19 أساساً عن طريق القطيرات التنفسية التي يفرزها شخص يسعل أو لديه أعراض أخرى مثل الحمى أو التعب. ولكن العديد من الأشخاص المصابين بعدوى كوفيد-19 لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة جداً. وينطبق ذلك بشكل خاص في المراحل الأولى من المرض. ويمكن بالفعل التقاط العدوى من شخص يعاني من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض.

وتشير بعض التقارير إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل حتى من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أي أعراض. وليس معروفاً حتى الآن مدى انتقال العدوى بهذه الطريقة. وتواصل المنظمة تقييم البحوث الجارية في هذا الصدد وستواصل نشر أي نتائج محدّثة بهذا الشأن.

كيف يمكن لنا حماية الآخرين وحماية أنفسنا من العدوى إذا لم نكن نعلم من مصاب بها؟

إن الحرص على ممارسة نظافة اليدين والجهاز التنفسي مهمة في جميع الأوقات وهي أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين.

حافظ على مسافة متر واحد على الأقل (3 أقدام) بينك وبين الآخرين عند الإمكان. وهي مسألة مهمة بشكل خاص إذا كنت تقف قرب شخص يسعل أو يعطس. وبما أن بعض الأشخاص المصابين بالعدوى قد لا تظهر عليهم الأعراض بعد أو لديهم أعراض خفيفة فقط، فإن الحفاظ على مسافة متباعدة عن الجميع هو فكرة جيدة إذا كنت في منطقة يسري فيها مرض كوفيد-19.

ماذا أفعل إذا كنت قد خالطت عن قربٍ شخصاً مصاباً بكوفيد-19؟

إذا كنت قد خالطت عن قربٍ شخصاً مصاباً بكوفيد-19 فقد تكون العدوى قد انتقلت إليك أيضاً.

والمخالطة القريبة تعني أنك تعيش مع شخص مصاب بالمرض أو كنت معه في نفس المكان على مسافة تقل عن متر واحد (3 أقدام).

ولكن إذا كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، فمن الضروري ألا تتجاهل أعراض الحمى. اطلب المساعدة الطبية. وعندما تتوجه إلى مرفق الرعاية الصحية ضع كمامة إن أمكن، وحافظ على مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين الآخرين وتجنب لمس الأسطح المحيطة بيديك. وإذا كان المريض طفلاً، فساعده على الالتزام بهذه النصائح.

 

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

حقائق قد لا تعرفها عن الكبد الدهني !

 

إن وجود كمية معينة من الدهون في الكبد هو أمر طبيعي. ولكن عندما يشكل الدهن أكثر من 5%- 10% من وزن الكبد، فهذا قد يعني وجود مرض في الكبد ناجم عن شرب الكحول أو عن مرض كبدي غير متعلق بشرب الكحول.

و بعض الحالات من الكبد الدهني (تدهّن الكبد) قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

من اعراض الكبد الدهني :

التعب - فقدان الوزن أو فقدان الشهية - الضعف - الغثيان - التشوش ومشاكل في القدرة على التركيز.

وقد تظهر أعراض أخرى مثل :

أوجاع في مركز البطن، أو في الجانب الأيمن العلوي منه.

تضخم الكبد.

بقع داكنة وغير موحدة/ غير متجانسة على الجلد، وخاصة على الرقبة ومنطقة تحت الإبطين، بشكل عام.

علاج الكبد الدهني:

لا يتوفر، حتى اليوم علاج شافِ للكبد الدهني. لكن من المهم معالجة أي مرض آخر يمكن أن تكون له علاقة بهذه الحالة، مثل السكري. كذلك، هنالك تدابير وخطوات أخرى يمكن اتخاذها بغية تحسين الوضع العام للمريض.
وفي حالات مرض الكبد الناجم عن تناول الكحول، عندما يتناول المريض المشروبات الكحولية بإفراط، فإن التوقف التام عن شرب الكحول هو الخطوة الأكثر أهمية وحيوية. وإذا لزم الأمر يمكن الاستعانة بأية وسيلة دعم أو مساعدة من أجل تحقيق النجاح في التوقف عن شرب الكحول.
ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة، أو من الوزن الزائد، ببذل كل ما في استطاعتهم من أجل إنقاص وزنهم تدريجياً، بين نصف كيلوغرام و كيلوغرام أسبوعياً.
الامتناع عن تناول أدوية غير ضرورية من شأنه أن يساعد في إبطاء وتيرة المرض، أو في عكس مساره.

زراعة الكبد :

في الحالات التي يتفاقم فيها مرض التليف الكبدي تكون هنالك حاجة، أحياناً إلى زرع كبد. حينها يزيل الجرّاح الكبد المريض ويزرع مكانه كبداً معافى.

 

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

هل تعرف ما هي الأكاليزيا؟

 

الأكاليزيا هي تعذر الارتخاء المريئي و هو اضطراب يحدث في المريء ، الأنبوب الذي يحمل الطعام من الفم إلى المعدة. وتؤثر هذه الحالة على قدرة المريء في نقل الطعام إلى المعدة.

أسباب حدوثها:

تحدث الأكاليزيا بسبب تلف الأعصاب في المريء. وهناك مشاكل أخرى قد تسبب أعراضاً مشابهةً، مثل سرطان المريء أو أعلى المعدة، و العدوى الطفيلية التي تسبب داء شاغاسChagas disease.

ويمكن أن تحدث الأكاليزيا في أي عمر، إلا أنها أكثر شيوعاً في متوسط العمر أو عند كبار السن . و قد تورث المشكلة عند بعض الأشخاص.

أعراضها :

• التدفق الإرتجاعي للطعام (ارتداده).

• ألم في الصدر، والذي قد يزداد بعد الأكل أو قد يتم الإحساس به في الظهر، أو الرقبة، أو الذراعين.

• سعال.

• صعوبة في بلع السوائل والمواد الصلبة

• حرقة في المعدة.

• فقدان وزن عرضي.

متى يُستطبّ العمل الجراحي ؟

يوصى بإجراء الجراحة للأشخاص الأصغر سناً لأن العلاجات غير الجراحية تميل إلى كونها أقل فاعلية في هذه الفئة العمرية.

 

 

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

داء المشوكات 

 

غسل الخضار قبل تناولها أمر ضروري جداً، بيحمي أجسامنا من الاصابة بأمراض عديدة
و من أهم وأشيع الامراض الناتجة عن هالتصرف الخاطىء هو "داء المشوكات"
بداية حنعرف عن المرض
داء_المشوكات سببه طفيلي موجود في أمعاء الكلاب ، و تحدث العدوى نتيجة تناول الخضراوات الملوثة بفضلات الكلاب " حيث أن الكلاب المصابة بهذا الطفيلي تطرح بيوضه عن طريق البراز و هذه البيوض هي سبب العدوى"
لتنتقل البيوض بعدها من أمعاء الانسان الى الدم و تستقر في مناطق مختلفة " الكبد ، الرئة ، كلية ،طحال ،دماغ"
ثم تنمو هذه البيوض و تشكل اكياساً ،تدعى "الكيسات العدارية Hydatid_Cysts"
وجود هذه الكيسات يسبب مضاعفات خطيرة تهدد حياة المريض
فقد تضغط على الاوعية الدموية المجاورة مسببة انقطاع تروية للمنطقة المتواجدة ضمنها ، أو من الممكن أن تنفجر و هنا ستنتشر اليرقات الموجودة داخل الكيس إلى الأعضاء المجاورة ،و كل يرقة ستشكل كيساً في المستقبل
كما أن انفجار الكيسة ممكن أن يسبب صدمة تآقية تودي بحياة المريض ما لم يتم التدخل بأقصى سرعة.
و طبعاً الوسيلة الافضل للتخلص من هذه الكيسات هو التداخل الجراحي.
و في الختام ننوه الى ضرورة غسل الخضار والفواكه جيدا قبل تناولها ، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.